وأما قوله: "إن الدين قد أصبح المدافع الرئيسي عن عقيدة الملكية الخاصة وعن قداستها".
فإننا نقول: ما دامت الملكية الخاصة مكتسبة بطرق مشروعة يوافق عليها نظام الإسلام فاحترامها حق، واحترام الحق من أسس مبادئ الإسلام العامة، ولا يضيره في هذا أن توافقه أو تخالفه أنظمة وضعية ومذاهب اقتصادية أخرى، فالحق أحق أن يتبع.
وتعلن بإصرار أن النظام الإسلامي هو الأكمل والأصلح للإنسانية، وستضطر الأنظمة الأخرى أن تتراجع إلى نظامه.
وهل عيب في النظام الإسلامي أن يحترم الملكية الخاصة المشروعة، لأنه لا يوافق في هذه الناحية النظام الماركسي؟
إن العيب والنقص فيما خالف الإسلام، نقول هذا بكل فخر واعتزاز.
ثم نتساءل فنقول: هل تتنازل الأنظمة الماركسية عن ملكياتها لصالح دول أخرى ماركسية أيضًا؟
إنهم يتقاتلون لحمايتها، فأين بقيت مقومات المذهب؟
مفتريات وأباطيل، وخداع وتضليل!!
* ... * ... *
1 / 85
الإهداء
الفصل الأول مقدمات
الفصل الثاني الحقيقة بين الدين والعلم
الفصل الثالث النقد الذاتي حول مفاهيم المسلمين للإسلام
الفصل الرابع مقدمة صراع
الفصل الخامس صراع من أجل قضية الإيمان بالله والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السادس صراع من أجل قضية الإيمان باليوم الآخر والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السابع مع "برتراند رسل" و"فرويد" إمامي العظم
الفصل الثامن صراع لنفي فرية النزاع بين الإسلام والعلم
الفصل التاسع التطورات العلمية هي التي تتراجع في اتجاه المفاهيم الدينية