والمسيح عيسى ﵇ أمر قومه في دعوته لهم بأن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئًا، وأوضح لهم أن الله ربه وربهم، خلقه كما خلقهم، وأوضح لهم أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه جهنم بسبب كفره وظلمه الكبير، قال الله تعالى في سورة (المائدة/٥ مصحف/١١٢ نزول):
وحكم الله بالكفر على الذين قالوا: إن الله ثالث ثلاثة لأنهم جحدوا إحدى الحقائق الكبرى من حقائق الإيمان، وهي حقيقة أن الله واحد وليس مركبًا من ثلاثة، فقال ﵎ عقب الآية السابقة:
وهذه المناقشة تقوم على إثبات البشرية للمسيح وأمه، استنادًا إلى بعض أوصافهما البشرية المعروفة فيهما، إذ كانا يأكلان الطعام، ومن يأكل الطعام لا يمكن عقلًا أن يكون إلها ً، ومن كان بشرًا مخلوقًا فإنه لا يملك لمن يعبده ضرًا ولا نفعًا، ومن لا يملك نفعًا ولا ضرًا فإنه لا يستحق أن يتقرب إليه بالعبادة.
وحكم الله بالكفر على الذين كذَّبوا بالقرآن، فقال تعالى في سورة (فصِّلت/٤١ مصحف/٦١ نزول):
1 / 357
الإهداء
الفصل الأول مقدمات
الفصل الثاني الحقيقة بين الدين والعلم
الفصل الثالث النقد الذاتي حول مفاهيم المسلمين للإسلام
الفصل الرابع مقدمة صراع
الفصل الخامس صراع من أجل قضية الإيمان بالله والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السادس صراع من أجل قضية الإيمان باليوم الآخر والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السابع مع "برتراند رسل" و"فرويد" إمامي العظم
الفصل الثامن صراع لنفي فرية النزاع بين الإسلام والعلم
الفصل التاسع التطورات العلمية هي التي تتراجع في اتجاه المفاهيم الدينية