فلا يتم إيمان المؤمن حتى يكفر بكل الطواغيت ويؤمن بالله، ولذلك اشتملت عبارة التوحيد على السلب والإيجاب (لا إله إلا الله)، فهي تشتمل على الكفر بكل إله سوى الله وعلى الإيمان بالله وحده لا شريك له.
أما غير المؤمنين بالعقيدة الإسلامية إيمانًا صحيحًا فقد عكسوا القضية، فآمنوا بالباطل وكفروا بالحق، سواء أكان ذلك بصفة كلية لجميع أركان العقيدة الإسلامية، أو بصفة جزئية، وفي هذا يقول الله تعالى في سورة (النحل/١٦ مصحف/٧٠ نزول):
وحين تطلق كلمة الكفر ومشتقاتها في الاصطلاح الديني فالمراد منها الكفر بما يجب الإيمان به، أو يجب الإذعان والخضوع له، إلا أن توجد قرينة تصرف إلى معانٍ أخرى تتصل بالمعنى اللغوي ككفر النعمة، وكفر العشير، ونحو ذلك.
فمن أنكر الإسلام ولم يقبل ما جاء فيه من حق فهو كافر، ومن أنكر أي شيء ثابت في الإسلام بصفة قطعية فهو كافر، لأنه جاحد دين الله مكذِّب لرسوله فيما جاء عن ربه.
1 / 354
الإهداء
الفصل الأول مقدمات
الفصل الثاني الحقيقة بين الدين والعلم
الفصل الثالث النقد الذاتي حول مفاهيم المسلمين للإسلام
الفصل الرابع مقدمة صراع
الفصل الخامس صراع من أجل قضية الإيمان بالله والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السادس صراع من أجل قضية الإيمان باليوم الآخر والفكر الديني الصحيح حولها
الفصل السابع مع "برتراند رسل" و"فرويد" إمامي العظم
الفصل الثامن صراع لنفي فرية النزاع بين الإسلام والعلم
الفصل التاسع التطورات العلمية هي التي تتراجع في اتجاه المفاهيم الدينية