فِي بعض رواياته الِاقْتِصَار على إِحْدَى الشَّهَادَتَيْنِ وَهِي شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَحسب وَالشَّهَادَة الْأُخْرَى محذوفة مُرَادة اكتفاءا بِذكر إِحْدَى القرينتين عَن ذكر الْأُخْرَى
وَقَوله وَصِيَام رَمَضَان وَالْحج فَقَالَ رجل الْحَج وَصِيَام رَمَضَان قَالَ لَا صِيَام رَمَضَان وَالْحج هَكَذَا سمعته من رَسُول الله ﷺ
ورويناه فِي كتاب أبي عوَانَة الإِسْفِرَايِينِيّ الْمخْرج على شَرط مُسلم وَكتابه على الْعَكْس مِمَّا رَوَاهُ مُسلم وَأَن ابْن عمر قَالَ للرجل اجْعَل صِيَام رَمَضَان آخِرهنَّ كَمَا سَمِعت من فِي رَسُول الله ﷺ وَلم يذكر رِوَايَة مُسلم لهَذِهِ وَلنْ يُقَاوم ذَلِك مَا رَوَاهُ مُسلم وَقد رَوَاهُ مُسلم من غير ذكر قصَّة الرجل من وَجْهَيْن فيهمَا وَحج الْبَيْت وَصَوْم رَمَضَان بِتَقْدِيم الْحَج على الصَّوْم
فَأَقُول أما مُحَافظَة ابْن عمر ﵄ على التَّرْتِيب فِي الذّكر على مَا
1 / 146
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس ذكر مسلم ﵀ أولا أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام
الفصل السابع ألزم أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني مسلما والبخاري ﵃ إخراج أحاديث تركا إخراجها مع
الفصل الثامن عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين
الفصل التاسع روينا عن أبي قريش الحافظ ﵀ وإيانا قال كنت عند أبي زرعة الرازي فجاء مسلم بن