وَرَوَاهُ البُخَارِيّ حَتَّى يحب لِأَخِيهِ فَحسب من غير شكّ
وَهَذَا قد يعد من الصعب الْمُمْتَنع وَلَيْسَ كَذَلِك إِذْ مَعْنَاهُ وَالله أعلم
لَا يكمل إِيمَان أحدكُم حَتَّى يحب لِأَخِيهِ فِي الْإِسْلَام مثل مَا يحب لنَفسِهِ وَالْقِيَام بذلك يحصل بِأَن يحب لَهُ حُصُول مثل ذَلِك من جِهَة لَا يزاحمه فِيهَا بِحَيْثُ لَا ينقص النِّعْمَة على أَخِيه شَيْئا من النِّعْمَة عَلَيْهِ وَذَلِكَ سهل على الْقلب السَّلِيم وَإِنَّمَا يعسر على الْقلب الدغل عَافَانَا الله وإخواننا أَجْمَعِينَ آمين
وَقد روينَا عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن أبي زيد الْفَقِيه إِمَام الْمَالِكِيَّة بالمغرب الْأَدْنَى ﵀ أَنه قَالَ جماع آدَاب الْخَيْر وأزمته تتفرع من أَرْبَعَة أَحَادِيث قَول النَّبِي ﷺ من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت
1 / 203
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس ذكر مسلم ﵀ أولا أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام
الفصل السابع ألزم أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني مسلما والبخاري ﵃ إخراج أحاديث تركا إخراجها مع
الفصل الثامن عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين
الفصل التاسع روينا عن أبي قريش الحافظ ﵀ وإيانا قال كنت عند أبي زرعة الرازي فجاء مسلم بن