363

Тайна искусства грамматического анализа

سر صناعة الإعراب

Издатель

دار الكتب العلمية بيروت

Издание

الأولي ١٤٢١هـ

Год публикации

٢٠٠٠م

Место издания

لبنان

واعلم أن لام الابتداء أحد الحرفين الموجبين اللذين يتلقى بهما القسم، وهما: اللام، وأن، وذلك قولك: والله لزيد عاقل، والله إن زيدًا عاقل؛ إلا أن هذه اللام قد تتعرى من معنى الجواب، وتخلص للابتداء؛ فهو لذلك أخص معنييها بها، وذلك قولك: لعمرك لأقومن، و:
.............. ... ليمن الله ماندري١
فهذه اللام لام الابتداء معراة من معنى الجواب، وذلك أن قولك "لعمرك" قسم، ومحال أن يجاب القسم بالقسم؛ فلا يجوز إذن أن يكون التقدير: والله لعمرك لأقومن، كما يجوز إذا قلت: لزيد قائم، أن يكون تقديره: والله لزيد قائم، فاعرف ذلك إن شاء الله.

١ لعمرك لأقومن، و....: تقدم تخريحه.

2 / 61