984

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

وتم له حجمه (1)، ولبس غشاء ، وصلب قواما. والقلب قد كان (2) يغتذى إلى ذلك الوقت ، فيكون (3) القلب (4) يغتذى إلى حين ، لا من الكبد ، فسوف لا يحتاج إليه من بعد أيضا ، وإن جاءه منها عرق ، فليس يبلغ من صلابته أن ينفذ فيها هذا النفوذ ويثقبه هذا النوع من الثقب. وما يدريك أن يكون هذا العرق نشأ منه ، وهو بعد لين جدا ، لكن مناطه منه أصلب جوهرا ، ليكون أحسن تعلقا بالجرم العصبى ، وليكون (5) شفير المنفذ ، محتاطا فيه بتصليبه فلما أخذ ينمى ويغتذى أطاع الألين منه للانبساط ما لم يطع (6) الأصلب ، فبقى هناك ككسر (7) ولم يكن كذلك حال الكبد. وكذلك حال اتصال العصبة (8) بالقلب ، فإنها (9) هناك كالملصقة (10)؛ فإنه يجوز أن يكون منبتها (11) (12) عند القلب كذلك ، لأنها تنبت عن مادة في القلب (13) ليست مشاكلة (14) للحميته فخلقت (15) متبرئة عنه ، مع أنها (16) تنيت منه ، مثل الثآليل في الجلد فإنها (17) توجد ذات شعب متبرئة بالحقيقة ملاصقة ، وكالغدد أيضا التي تتولد في اللحم وإنما يكون منبتها اللحم. ويكون السبب في جميع ذلك أن النابت لم ينيت من نفس جوهر الشىء ، بل من بعض المواد المعدة فيه ، فلا يتصل بجوهره ، بل ينبت (18) وينبث منه انبثاثا كالرشح. ثم يتجوهر منه النابت ، فإذا بلغ موضعا من المواضع لان وتفشى وصار شيئا آخر ، هو (19) من جوهره ، إلا أنه ألين منه أو أصلب. فتكون مجاورته إياه على نحو الاتصال ، لأنه من جوهره ، لا لأن ذلك (20) الشىء مبدؤه ، بل لأن هذا النابت مبدأ لذلك الشىء ، مشاكل لطبيعته ، حسن الامتزاج به.

ويجوز أن يكون حال النابت والمنبوت منه ، حال الكبد والعروق في مخالفة الجوهر. وإذ جميع هذا ممكن ، فليس شىء مما يقوله فاضل الأطباء بضرورى ، وإن كان يراهن

Страница 43