950

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

المعروف بسلاسى ، الذي يكون عريض الذنب ، ويسمى بساطونيس (1)، ويعتمد في سباحته على أقطار جلده المستعرض. ولبعض الضفادع أيضا أجنحة ، وهو الضفدع البحرى (2) الذي (3) لا يستدق مؤخره (4)، وهو الجنس الذي ربما أوى إلى الأشجار. وأما السمك ذو الجناح فمنه ما له أربعة أجنحة موضوعة على جنبيه ، ومنه ما له جناحان إلى بطنه وجناحان إلى ظهره. ومن السمك ما له مع الأجنحة أرجل ، فيستعين بها مع الأجنحة كالمعروف بما لاقيا ؛ فإن لم يكن له (5) أرجل استعان بالذنب وهو (6) جملة السمك الجاسئ الجلد. وأما التمساح فيسبح بذنبه وأرجله. وكل (7) حيوان محزز (8) فلا جلد له ، وكل طائر جناحه ذو ريش فهو ذو دم. وأما ما جناحه جلد أو صفاق فقد يكون له دم كالخفاش ، وقد لا يكون له دم ، مثل النحل (9).

والحيوان (10) الذي له جناح صفاقى ولا دم له ، فمنه ما له جناحان ، ومنه ماله أربعة أجنحة ، ومنه ما له إبرة يلسع بها ؛ وما كان (11) له منها جناحان فصغير ؛ ومنه (12) ما يلسع بخرطومه كالبعوض وكالذباب (13). وربما كان الجناح الصفاقى في غلاف كما للجعلان (14) وليس لشىء منها حمة. والحيوانات العديمة الدم أصغر من ذوات الدم ، ما خلا أصنافا من الحيوان البحرى قليلة ، ومنها السمك الذي يسمى ما لاقيا ، فإنه يكون عظيم الجثة جدا إذا كانت في المأوى الحار (15)، وفي اللجة دون الشط ، ودون المكان البارد. وجميع الحيوان الذي له دم وهو متنقل ، فيستعين لا بأقل من أربعة أعضاء ، رجلين (16) ويدين ، أو رجلين وجناحين ، أو أربعة أجنحة كالسمك (17). والجنس من الجرجس (18) الذي يقال إن نشوءه (19) وموته في يوم واحد ، يتحرك (20) بجناحين وأربعة أرجل. وللسرطان ثمانية أرجل.

Страница 9