924

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

* [الفصل الخامس] (1) (ه) فصل * فى تعريف أحوال السوق (2) والغصون والورق خاصة

ما كان من النبات قوى (3) قوة التوليد (4) والتغذية ، وكان الغرض فيه الثمرة ، وكان مائى جوهر الثمرة ، (5) أمكن (6) القوة المولدة فيه أن تولد الثمرة بسرعة لقوته ولكثرة المادة ولطاعتها. (7) ولم يحتج إلى ساق (8) عظيم منصب تكثر فيه (9) مدة لبث المنشوف من الرطوبة ، بل احتاج إلى ساق عسى أن يكون مغيرا (10) للمنشوف (11) بسرعة ، ويكون مميزا لمنابت (12) الثمار فإن أمثال هذه الثمار لا يحسن تعلق كثرة (13) منها عظيمة الأفراد من البذر نفسه ، أو فرع قصير (14) ينبت من البذر نفسه. فمثل هذا النبات يكون ساقة كثير التفرع ، لتكثر منه منابت الثمر ، ضعيفها لقلة الحاجة إلى حبسها للمادة فيه ، متخلخلها (15) ليسرع نفوذ الغذاء فيه ، منبسطها (16) على الأرض لعجزه (17) عن الإقلال. وهذا مثل شجرة (18) الخيار والقرع والبطيخ ، فقد (19) أعطيت هذه الشجرة بدل الاعتضاد (20) بالساق تأتى (21) الأغصان للتعلق بما يقرب منها ، ويشبه أن يكون من النبات ما الحاجة إلى تعجيل إنضاجه أقل ، وإلى تردد الغذاء بين مستقاه وبين منبت ثمره أكثر ، أعظم أسواقا ، وبين المنتصب والمنبسط كالكرمة.

وأن يكون ما الحاجة إلى الأول منه أقل شديدا ، وإلى الثاني أكثر ، لأجل أن ثمرته وإن كانت رطبة (22) فهى أشد أرضية من العنب ، فضلا عن البطيخ ، فهو (23) أقوى ساقا ، (24) بحيث لا ينحط (25) إلى الأرض ، بل ينتصب ، لكنه يكون له أحوال ما سلف ، (26) من شدة

Страница 21