887

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

استنبطها أرباب تلك الحدوس ثم أدوها إلى المتعلمين. فجائز إذن أن يقع للإنسان بنفسه الحدس وأن ينعقد فى ذهنه القياس بلا معلم ، (1) وهذا مما يتفاوت (2) بالكم والكيف. أما (3) فى الكم فلأن بعض الناس يكون أكثر عدد حدس (4) للحدود الوسطى ، وأما فى الكيف فلأن بعض الناس أسرع زمان حدس. ولأن هذا التفاوت ليس منحصرا فى حد ، بل يقبل الزيادة والنقصان دائما ، وينتهى فى طرف النقصان إلى من لا حدس له البتة ، فيجب أن ينتهى أيضا فى طرف الزيادة إلى من له حدس فى كل المطلوبات أو أكثرها ، وإلى من له حدس فى أسرع وقت وأقصره. فيمكن (5) إذن أن يكون شخص من الناس مؤيد النفس لشدة الصفاء وشدة الاتصال بالمبادئ العقلية إلى أن يشتعل حاسا ، أعنى قبولا لها من العقل الفعال فى كل شيء وترتسم (6) فيه الصور (7) التي فى العقل الفعال ، إما دفعة. وإما قريبا من دفعة ، ارتساما لا تقليديا ، بل بترتيب يشتمل على الحدود الوسطى. فإن التقليديات فى الأمور التي (8) إنما تعرف بأسبابها ليست يقينية (9) عقلية. وهذا ضرب من النبوة ، بل أعلى قوى (10) النبوة ، والأولى أن تسمى هذه القوة قوة (11) قدسية ، وهى أعلى مراتب القوى الإنسانية.

Страница 220