Ваши недавние поиски появятся здесь
Физика из Книги исцеления
Ибн Сина (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
استنبطها أرباب تلك الحدوس ثم أدوها إلى المتعلمين. فجائز إذن أن يقع للإنسان بنفسه الحدس وأن ينعقد فى ذهنه القياس بلا معلم ، (1) وهذا مما يتفاوت (2) بالكم والكيف. أما (3) فى الكم فلأن بعض الناس يكون أكثر عدد حدس (4) للحدود الوسطى ، وأما فى الكيف فلأن بعض الناس أسرع زمان حدس. ولأن هذا التفاوت ليس منحصرا فى حد ، بل يقبل الزيادة والنقصان دائما ، وينتهى فى طرف النقصان إلى من لا حدس له البتة ، فيجب أن ينتهى أيضا فى طرف الزيادة إلى من له حدس فى كل المطلوبات أو أكثرها ، وإلى من له حدس فى أسرع وقت وأقصره. فيمكن (5) إذن أن يكون شخص من الناس مؤيد النفس لشدة الصفاء وشدة الاتصال بالمبادئ العقلية إلى أن يشتعل حاسا ، أعنى قبولا لها من العقل الفعال فى كل شيء وترتسم (6) فيه الصور (7) التي فى العقل الفعال ، إما دفعة. وإما قريبا من دفعة ، ارتساما لا تقليديا ، بل بترتيب يشتمل على الحدود الوسطى. فإن التقليديات فى الأمور التي (8) إنما تعرف بأسبابها ليست يقينية (9) عقلية. وهذا ضرب من النبوة ، بل أعلى قوى (10) النبوة ، والأولى أن تسمى هذه القوة قوة (11) قدسية ، وهى أعلى مراتب القوى الإنسانية.
Страница 220