Ваши недавние поиски появятся здесь
Физика из Книги исцеления
Ибн Сина (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
وإذ قلنا فى القوى المدركة من قوى النفس الحيوانية فخليق بنا أن نتكلم فى القوى المحركة منها (3) فنقول : إن الحيوان ما لم يشتق اشتياقا إلى شىء شعر باشتياقه أو تخيله أو لم يشعر به ، لم ينبعث إلى طلبه بالحركة. وليس ذلك الشوق هو لشىء من القوى المدركة ، فليس لتلك القوى إلا الحكم والإدراك ، وليس يجب إذا حكم أو أدرك بحس أو وهم أن يشتاق (4) ذلك الشىء ، فإن الناس يتفقون فى إدراك ما يحسون ويتخيلون من حيث يحسون ويتخيلون ، لكن (5) يختلفون فيما يشتاقون إليه مما يحسون ويتخيلون. والإنسان الواحد قد يختلف حاله فى ذلك ، فإنه يتخيل الطعام فيشتاقه (6) فى وقت الجوع ولا يشتاقه فى (7) وقت الشبع. وأيضا فإن الحسن الأخلاق إذا تخيل اللذات المستكرهة لم يشتقها ، والآخر يشتاقها. وليس هذان (8) الحالان للإنسان وحده ، بل وللحيوانات (9) كلها.
والشوق قد يختلف ، فمنه ما يكون ضعيفا بعد ، (10) ومنه ما يشتد حتى يوجب الإجماع. (11) والإجماع ليس هو الشوق فقد يشتد الشوق إلى الشىء ولا يجمع (12) على الحركة البتة ، كما أن التخيل يقوى فلا يشتاق إلى ما يتخيل ، فإذا صح الإجماع أطاعت القوى
Страница 172