837

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

يقال فى مثله (1) فى المعقول ، (2) وذلك لأن (3) الكلام يبقى بحاله فيقال (4) ما الذي فعله الفارض (5) حتى خصصه بهذه الحال متميزا عن الثاني. وأما فى الكلى فهناك أمر (6) يقرنه به العقل وهو حد التيامن أو حد التياسر ، فإذا قرن بمربع حد التيامن صار بعد ذلك متيامنا ، والحد إنما يكون لأمر معقول كلى وفى مثله يصح لأنه أمر فرضى يتبع الفرض فى التصور. وأما هذا الجزئى الذي ليس يكون بالفرض ، بل إنما تتصور فى الخيال صورة عن (7) محسوس من (8) غير اختلاف فتثبت منظورا إليها متخيلة بعينها ، فليس يمكن أن يقال (9) إنها (10) يوجد لها (11) هذا الحد دون صاحبتها (12) إلا لأمر (13) به يستحق زيادة هذا الحد دون صاحبتها ، ولا الخيال يفرضها (14) كذلك بشرط يقرنه بها (15)، بل يتخيلها (16) كذلك دفعة على أنها (17) فى نفسها (18) كذلك لا بفرضها ، (19) فيتخيل (20) هذا المربع يمينا وذلك يسارا ، لا بسبب (21) بشرط يقرن (22) بذلك وبهذا ، وبعد لحوقه يفرض ذلك يمينا وهذا يسارا. وأما فى صقع العقل فإن حد التيامن وحد التياسر يلحق (23) المربع وهو مربع لم يعرض (24) له شىء آخر لحوق الكلى بالكلى ، فإنه يجوز أن يثبت فى العقل كلى من غير إلحاق شىء به ، ويكون معدا لأن يلحق به ما يلحق وأما الخيال فما لم يتشخص المعنى فيه بما يتشخص به لم يتمثل للخيال ، فلذلك يجوز أن يكون فى سلطان العقل أن يقرن (25) معنى بمعنى على سبيل الفرض. وأما الخيال فما لم يقع (26) للمتمثل فيه أولا وضع محدود جزئى لم يرتسم فى الخيال ، ولا كان شيئا يجرى عليه فرض.

فقد بطل أن يكون هذا التمييز بسبب عارض فى ذاته لازم أو غير لازم فى ذاته أو مفروض. فنقول : ولا يجوز أن يكون ذلك بالقياس إلى الشىء الموجود

Страница 169