Физика из Книги исцеления
الطبيعيات من كتاب الشفاء
لا يمكن إذا كان الحاضر جسما إلا أن يكون المحضور جسما أو فى جسم. وأما المدرك للصور الجزئية على تجريد تام من المادة وعدم تجريد البتة من العلائق المادية كالخيال فيحتاج أيضا إلى آلة جسمانية ، فإن الخيال لا يمكنه أن يتخيل إلا أن ترتسم الصورة الخيالية (1) فيه فى جسم (2) ارتساما مشتركا بينه (3) وبين الجسم ؛ فإن الصورة المرتسمة فى الخيال من صورة شخص زيد على شكله وتخطيطه ووضع أعضائه بعضها عند بعض التي تتميز فى الخيال كالمنظور إليها لا يمكن أن تتخيل على ما هى عليه إلا أن تلك الأجراء والجهات من أعضائه يجب أن ترتسم فى جسم وتختلف جهات تلك الصورة فى جهات ذلك الجسم وأجزاؤها (4) فى أجزائه. ولننقل صورة زيد إلى صورة مربع ا ب ج د المحدود المقدار والجهة والكيفية واختلاف الزوايا بالعدد ، وليكن متصلا بزاويتى ا ب منه مربعان كل واحد منهما (5) مثل الآخر ، ولكل واحد جهة معينة ولكنهما متشابها الصورة ، فترتسم (6) من الجملة صورة شكل مجنح جزئى واحد بالعدد مقرر (7) فى الخيال.
فنقول : إن مربع ا ه ر ووقع غيرا بالعدد لمربع ب ح ط ى ووقع فى الخيال منه بجانب اليمين (8) متميزا (9) عنه بالوضع المتخيل المشار إليه فى الخيال فلا يخلو إما أن يكون
لصورة (10) المربعية لذاتها (11) أو لعارض خاص له (12) فى المربعية غير صورة المربعية ، أو يكون للمادة التي هى تنطبع (13) فيها.
حاشية : الشكل المبين فى هذه الصفحة ساقطة من نسختى ك ، م.
Страница 167