801

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

يكون ذلك فيه أعون على تحقيق صورته من أن يخرج الرائى من العين منتشرا فى السعة.

ومما يتصل بهذا الموضع (1) حال ما نقوله من أوضاع المرئى والرائى والضوء والمرآة ، فنقول : قد يعرض أن يكون المرئى والمضيء والرائى فى شفاف واحد ، وقد يعرض أن يكون المضيء والمرئى فى شفافات (2) بينها (3) سطوح ، فإن كان وضع السطح فى المحاذاة التي بين الرائى والمضيء الفاعل للاستنارة لم ير ذلك السطح كسطح الفلك والهواء ، وإن كان السطح خارجا عن ذلك كسطح الماء ونحن فى الهواء ، والمضيء ليس فى هذه المحاذاة ، فإن ذلك السطح ينعكس عنه الضوء الآتى من المضيء إلى البصر ، فيرى متميزا ، فقد علمت ما نعنى بالعكس. وإن كان فى داخل السطح المنعكس عنه مرئى (4) أراه ما هو فيه على أنه مشف وأراه على أنه مرآة ، وكانت المرآة (5) التي هناك مطابقة لما يحاذى المرئى إن كان مكشوفا للرائى ، وإن كان مستورا كانت (6) المرآة ملتقى الخط الخارج من البصر والعمود الخارج من المرئى (7) الذي فى الماء ، فإن شبحه يتأدى عنه على استقامة.

فإنك إن ألقيت خاتما فى الطشت (8) بحيث لا تراه ثم ملأته ماء رأيته ، وإن كان المرئى خارجا عن شفاف متوسط غير الشفاف الذي فيه الرائى والمضيء ، فإن المشف المتوسط (9) يريه وإن كان ليس كذلك ، بل هو من جهة الرائى ، فإن سطح ذلك المشف لا يريه إلا أن يجعل له لون غريب بشيء يوضع (10) من ذلك الجانب حتى يرى ككرة البلور الملون أحد جانبيها.

Страница 131