Ваши недавние поиски появятся здесь
Физика из Книги исцеления
Ибн Сина (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
الجسم المحسوس ، لأنه المتصور بالصورة التي هى المحسوسة القريبة منها. وأما الخارج فهو المتصور بالصورة التي هى المحسوسة البعيدة ، فهى تحس ذاتها لا الثلج ، وتحس (1) ذاتها لا القار ، (2) إذا عنينا أقرب الإحساس الذي لا واسطة فيه. وانفعال الحاس من المحسوس ليس على سبيل الحركة ، إذ ليس هناك تغير من ضد إلى ضد ، بل هو استكمال. أعنى أن يكون الكمال الذي كان بالقوة قد صار بالفعل من غير أن بطل (3) فعل إلى القوة.
وإذ قد تكلمنا (4) على الإدراك الذي هو أعم من الحس ، ثم تكلمنا فى كيفية إحساس الحس مطلقا ، فنقول : إن كل حاسة فإنها تدرك محسوسها (5) وتدرك عدم محسوسها ، أما محسوسها فبالذات ، وأما عدم محسوسها كالظلمة للعين والسكوت (6) للسمع وغير ذلك فإنها (7) تكون بالقوة لا بالفعل. وأما إدراك أنها أدركت فليس (8) له الحاسة ، (9) فإن الإدراك ليس هو لونا فيبصر (10) أو صوتا فيسمع ، ولكن إنما يدرك ذلك بالفعل العقلى أو الوهم (11) على ما يتضح من حالهما بعد.
Страница 57