714

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

الغاية القصوى ، ثم العقل بالفعل يخدمه العقل بالملكة ، والعقل الهيولانى بما فيه من الاستعداد يخدم العقل بالملكة. ثم العقل العملى يخدم جميع هذه. (1) لأن العلاقة البدنية كما سيتضح بعد لأجل تكميل العقل النظرى وتزكيته وتطهيره ، والعقل (2) العملى هو مدبر تلك العلاقة. ثم العقل العملى يخدمه الوهم ، والوهم تخدمه قوتان : قوة بعده وقوة قبله. فالقوة التي بعده هى القوة التي تحفظ ما أداه الوهم إليها (3) أى الذاكرة ، والقوة التي قبله هى جميع القوى الحيوانية. ثم المتخيلة تخدمها قوتان مختلفتان المأخذين : فالقوة النزوعية تخدمها بالائتمار لأنها تبعثها على التحريك نوعا من البعث ، والقوة الخيالية تخدمها بعرضها الصور المخزونة فيها المهيأة لقبول التركيب والتفصيل ، ثم هذان رئيسان (4) لطائفتين ، أما القوة الخيالية فتخدمها فنطاسيا ، (5) وفنطاسيا (6) تخدمها الحواس الخمس. وأما القوة النزوعية فتخدمها الشهوة والغضب ، والشهوة والغضب تخدمهما القوة المحركة فى العضل ، فههنا تفنى القوى الحيوانية. ثم القوى الحيوانية تخدمها النباتية وأولها ورأسها المولدة. ثم النامية تخدم المولدة. ثم الغاذية تخدمها جميعا. ثم القوى الطبيعية الأربع تخدم هذه ، والهاضمة منها تخدمها الماسكة من جهة والجاذبة من جهة ، والدافعة تخدم جميعها. (7) ثم الكيفيات الأربع تخدم جميع ذلك. لكن الحرارة تخدمها البرودة ، فإنها إما أن تعد للحرارة مادة أو تحفظ ما هيأته الحرارة ، ولا مرتبة للبرودة فى القوى الداخلة فى الأعراض الطبيعية إلا منفعة تابع تال (8)، وتخدمها جميعها (9) اليبوسة والرطوبة ، وهناك آخر درجات القوى. (10)

Страница 41