Физика из Книги исцеления
الطبيعيات من كتاب الشفاء
الشبقات (1) من كل شىء يسقط شبقهن إذا وضعن كثيرا ، فإن فضلاتهن تقل. وكثرة الشعر في الأسافل بحسب النوع أو بحسب الشخص دليل الشبق ، فإن ذلك لكثرة الفضلة ، ولأن القوة المصورة والغاذية قوية. وربما عاد عضو ما مئوف (2) في بعض أولاد الحيوانات الكثيرة الولد ، ولذلك (3) تعود عين أولاد (4) الخطاطيف بعد أن تخرج ، وأكثر (5) ما يكثر ولده ويضعه ، غير تام مثل ما يلد غير مفقح أو غير مشقوق.
الجنين من النساء (6) ينشو سريعا في الابتداء للرطوبة ، ولأن الحرارة فيها بقدر وتذيل سريعا في الانتهاء للبرودة ، فإن البرودة تسرع إليهن لأنهن أقل حرارة ، ومع ذلك فإن رطوبتهن ولينهن يخلى (7) عن حرارتهن فتنفش بسرعة. ولذلك فإن المتخلخل (8) من الأجسام أسرع جفافا من المستحصف (9). والمادة إلى التصور بصورة الأنوثة ، وتأخرها أيضا فى المادة (10) فليس بسبب المادة ، وأيضا إلى التصور بصورة (11) الذكورة أسرع للقوة لا لطاعة المادة (12). فإن المادة فيها ليست عاصية من حيث القوام والكمية ، بل من حيث الكيفية والقوة. وبالجملة ما هو أضعف فهو أسرع نشوا ، لأن هيولاه منفعلة (13)، والقوة حاضرة قد أخذت في الفعل وتمكنت من (14) المادة. والمرأة (15) القليلة الفضل يحسن حالها عند الحبل ، لأنها تستعمل ذلك الفضل (16) في الجنين ، ولا يفضل ما يحتبس فيؤذى. وسبب صلابة الرحا هو فساد النضج وتحلل (17) الرطب (18) من الحر ، وخصوصا إذا لم يكن له حابس وماسك طبيعى يتصرف فيه بخاصية التصوير (19).
Страница 426