1351

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран
•

ما يفعل (1). وذلك إما لأنه يفرط به إلى كيفية (2)، أو لأنه يقصر في كيفيته ، فإن بدل أحدهما اعتدل أحدهما (3) من الآخر. والرحم ربما كان ردى المزاج ، وربما كان مسدود الفوهات ، وربما كان متعطل آلات (4) المنى لمرض مزاجي أو آلي. فقد (5) يستدل على أن المنى نفسه أو روحا منه أو شيئا مما يكمله يأتى من الدماغ ويجتاز بناحية العينين بما (6) يلحق العينين عند الإنزال كأنهما (7) تنجذبان إلى داخل كأن (8) الدماغ يستفرغ نفسه عند الإنزال المتمحل (9). وإذا استفرغ عضو تأدى (10) تأثيره وضرره (11) إلى ما يستقى (12) منه ، ويندفع أيضا من القلب ؛ والدليل على ذلك ما يعرض عند الإنزال من انقباض النفس ؛ كأن القلب يتحرك نحو الدافع (13).

زعم ديمقراطيس أن علة عقم البغال فساد في تركيب أرحامها وقع بسبب أنها تلد عن (14) غير متجانسين. ولو كان كذلك لما نسل ما يتولد من الكلب والذئب ومن الثعلب والكلب (15) ومن غير ذلك.

وزعم أنبادقليس (16) أن السبب فيه شدة لين المنيين وإنما (17) لا يلتئمان التئاما تنتظم به الأعضاء الصلبة والأعضاء التي لها عمق ما (18) التئاما قويا. ويعرض من (19) تركيبها (20) شبه ما يعرض في (21) تركيب النحاس والأسرب ، فيكون ما يتكون منها (22) قلقا (23) ممرضا لأن الاتصال الجيد مفقود (24). وهو (25) أيضا منتقض بمنيى (26) الحمارين (27) ومنيى (28) الفرسين ، بل

Страница 410