1293

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран
•

من الصدر ، وتنحدران إلى أسفل فتحنيان حنيا خافضا. وأما الوسط ، فيكفيه فى حركاته وجود هذه العضل ، لأنه يتبع في الانحناء والانثناء والانعطاف حركة الطرفين.

وأما العضل المحركة للصدر فمنها ما تبسطه فقط ولا (1) تقبضه (2)، فمن ذلك : الحجاب الحاجز بين أعضاء التنفس وأعضاء الغذاء ، الذي نصفه بعد. وزوج موضوع تحت الترقوة منشؤه من جزء ممتد إلى رأس الكتف ، نصفه (3) بعد ، وله متصل (4) بالضلع الأول يمنة ويسرة يجذبه (5)، وزوج كل فرد منه مضاعف له جزءان : أعلاهما (6) يتصل بالرقبة ويحركها ، وأسفلهما (7) يحرك الصدر ، ويخالط (8) عضلة سنذكرها ، وهي المتصلة بالضلع الخامس والسادس. وزوج (9) محسوس في الموضع المقعر من الكتف ، يتصل به زوج ينزل من الفقار إلى الكتف ، ويصيران كعضلة واحدة تتصل بأضلاع الخلف. وزوج ثالث منشؤه من الفقار السابع (10) من فقار (11) العنق ومن الفقرة (12) الأولى والثانية من فقرات الصدر ، ويتصل بأضلاع القص (13). فهذه هي العضلات الباسطة.

وأما العضل القابضة للصدر ، فمن ذلك ما يقبض بالعرض وهو الحجاب إذا سكن ، ومن ذلك ما يقبض بالذات. فمنه زوج ممدود تحت أصول الأضلاع العلى (14)، وفعله (15) الشد (16) والجمع. ومنه زوج عند أطرافها يلاصق (17) القص (18) ما بين الخنجرى (19) والترقوة ، ويلاصق العضل المستقيم من عضل البطن. وزوجان آخران يعينانه.

وأما العضل التي (20) تقبض وتبسط معا ، فهى العضل التي بين الأضلاع. لكن الاستقصاء في التأمل يوجب أن تكون القابضة فيها غير الباسطة ، وذلك أن بين كل

Страница 352