1290

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран
•

المعدة ، ولا تنضغط عند امتلائها من الأغذية ومن النفخ. فالأضلاع السبع العلى تسمى أضلاع الصدر ، وهي من كل جانب سبع. والوسطيان منها (1) أكبر وأطول ، والأطراف أقصر ، فإن هذا الشكل أحوط في الاشتمال من الجهات على المشتمل عليه. وهذه الأضلاع تميل أولا على احد يدابها إلى أسفل ، ثم تكر كالمتراجعة إلى فوق فتتصل بالقص (2) على ما نصفه بعد ، حتى يكون اشتمالها أوسع مكانا ، ويدخل من كل واحد منها (3) زائدتان في نقرتين غائرتين في كل جناح على الفقرات (4)، فيحدث مفصل مضاعف وكذلك للسبعة (5) العلى مع عظام القص (6).

وأما الخمسة المتقاصرة الباقية فإنها عظام الخلف وأضلاع الزور ، وخلقت (7) رءوسها متصلة بغضاريف لتأمن الانكسار عند المصادمات ، ولئلا تلاقى الأعضاء اللينة والحجاب بصلابتها ، بل تلاقيها بجرم متوسط بينها وبين الأعضاء اللينة في الصلابة واللين.

والقص (8) مؤلف من عظام سبعة (9)، ولم يخلق عظما واحدا لمثل ما عرف (10) في سائر المواضع من المنفعة ، وليكون أسلس في مساعدة ما يطيف بها من أعضاء التنفس في الانبساط. ولذلك خلقت هشة موصولة بغضاريف تعين في الحركة الخفية التي لها وإن كانت مفاصلها موثقة. وقد خلقت سبعة بعدد الأضلاع الملتصقة بها. ويتصل بأسفل (11) القس عظم غضروفى عريض طرفه الأسفل إلى الاستدارة ويسمى (12) الخنجرى (13) لمشابهته الخنجر وهو (14) وقاية لفم المعدة وواسطة (15) بين القص (16) والأعضاء اللينة ، فيحسن اتصال الصلب باللين ، على (17) ما قلنا (18) مرارا (19).

Страница 349