1281

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран
•

ذلك من جانبى فوق وأسفل معا ، وربما كان من جانب واحد (1)، وربما كان في كل واحدة (2) من الفقرتين نصف دائرة تامة ، وربما كان في إحداهما (3) أكبر منه (4) وفي الأخرى (5) أصغر. وإنما جعلت (6) هذه الثقبة (7) عن جنبتى الفقرة إلى خلف لعدم الوقاية هناك لما يخرج ويدخل ولتعرضه (8) للمصادمات ، ولم يجعل إلى قدام وإلا لوقعت في المواضع التي عليها ميل البدن بثقله (9) الطبيعى وبحركاته الإرادية أيضا فكانت مضعفتها (10)، ولم يمكن أن تكون (11) متقنة الربط والتعقيب. وكان (12) الميل أيضا على مخرج تلك الأعصاب يضغطها (13) ويوهنها. وهذه الزوائد التي للوقاية (14) قد تجرى عليها رباطات وعصب وتملس وتسلس (15) لئلا تؤذى اللحم بالمماسة. والزوائد المفصلية (16) أيضا شأنها هذا ، فإنها توثق (17) بعضها ببعض إيثاقا شديدا بالتعقيب (18) والربط من كل (19) الجهات ، إلا أن تعقيبها من قدام أوثق ومن خلف أسلس ، لأن الحاجة إلى الانحناء والانثناء نحو القدام (20)، أمس من الحاجة إلى الانعطاف والانتكاس إلى خلف. ولما تنكست (21) الرباطات إلى خلف شغل الفضاء الواقع لا محالة هناك ، وإن قل برطوبات لزجة. وفقرات الصلب بما (22) استوثق من تعقيبها (23) من جهة استيثافا بالإفراط هي كعظم واحد مخلوق للثبات والسكون ، وربما (24) أسلست من جهة فهى (25) كعظام كثيرة مخلوقة للحركة. والعنق أيضا كطرف من الصلب أو جزء منه فهى مخلوقة لأجل قصبة الرئة ، وقصبة الرئة مخلوقة لما عرفت من منافع خلقها في موضعه. ولما كانت الفقرات العنقية وبالجملة العالية محمولة على ما تحتها من الصلب ، وجب أن تكون أصغر ، فإن المحمول يجب أن يكون أخف من الحامل إذا أريد أن تكون الحركات على النظام الحكمى. ولما كان أول النخاع يجب أن يكون أغلظ وأعظم مثل أول النهر ،

Страница 340