1272

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран
•

فيدخل فيها طرف العضد (1) المدور (2). وعند النقرة (3) زائدتان : إحداهما إلى فوق (4) وخلف (5) وتسمى الأخرم ومنقار الغراب ، وبها (6) يتم رباط الكتف مع الترقوة وهي التي تمنع (7) عن انخلاع العضد إلى (8) فوق ، والأخرى من داخل وإلى أسفل تمنع أيضا رأس العضد عن الانخلاع ، ثم لا تزال تستعرض كلما أمعنت (9) في الجهة الإنسية ليكون اشتمالها الواقى أكثر. وعلى ظهره زائدة كالمثلث قاعدته إلى الجانب الوحشى ورأسه إلى الإنسى ، حتى لا يفوت تسطيح الظهر. إذ لو كانت القاعدة إلى الإنسى أشالت (10) الجلد وآلمت عند المصادمات. وهذه الزيادة بمنزلة السنسنة للفقرات ، مخلوقة للوقاية ، وتسمى العير (11). ونهاية استعراض الكتف عند غضروف يتصل به مستدير الطرف واتصاله بها (12) للعلة المذكورة في سائر الغضاريف.

وأما عظم العضد فقد خلق مستديرا ليكون أبعد عن قبول الآفات ، وطرفه الأعلى محدب يدخل في نقرة الكتف بمفصل رخو غير وثيق جدا ، وبسبب رخاوة هذا المفصل يعرض له الخلع كثيرا. إذ المنفعة (13) في هذه الرخاوة أمران : حاجة ، وأمان. أما الحاجة فسلاسة الحركة في الجهات كلها. وأما الأمان فلأن العضد وإن كان محتاجا إلى التمكن من حركات شتى إلى جهات شتى (14)، فليست هذه الحركات (15) تكثر عليه وتدوم حتى يخاف انهتاك أربطته وتخلعها (16)، بل العضد في أكثر الأحوال ساكن ، وسائر اليد (17) متحرك (18) فأوثق (19) سائر المفاصل من أعضاء اليد أشد من إيثاق (20) العضد.

Страница 331