Физика из Книги исцеления
الطبيعيات من كتاب الشفاء
وما كان من المحززات ذا رجل وكان أبرد (1) مزاجا فهو أكثر أرجلا لتخف حركته ، وخصوصا إذا طالت جثته وعظمت (2).
ولكثير من ذوات الأجنحة منها (3) أربعة أجنحة ، وللصغير جناحان. وربما كان بعض الأجنحة منها في غلف (4) لتقيها وأجنحة (5) جميعها صفاقية وأجسادها مخلوقة من أجزاء لها عند الفزع أن تجتمع فتزداد صلابة ، كما نشاهده (6) من حال الجعل إذا فزع.
وبعض الحيوان المحزز له حمة (7) ليكون سلاحا فربما كان عضو (8) الحمة وعضو المطعم (9) (10) واحدا ، كما للبعوض. وربما كان للحمة عضو مفرد ، كما للزنبور والعقرب. وإذا لم يكن حمته في مقدمه كانت له أعضاء مثل الأسنان. وما كانت (11) حمته في مؤخره فربما كان غائرا ، لأنه صغير معرض للآفات كما للزنبور. وربما كان (12) ظاهرا كما للعقرب ، وذلك إذا كان قويا ، وإنما (13) دقت إبرة الجنس الطيار منها وضعفت ليكون أخف عليها.
وأما العقرب فهو (14) يحتمل (15) ذلك لأنه (16) يدب. وليس لما له جناحان فقط مما يطير منها حمة مخلوقة في مؤخره ، لئلا (17) يضعف عن حمله ، بل جعل (18) حمة (19) واحدة وفي (20) عضو أكله ، ليكون أخف.
الرجلان المتقدمتان (21) من الحيوان الصلب العين (22) أقوى ، لأنه يبطش ويأخذ بهما. والمؤخرتان (23) أعظم ليطفر (24) بهما ويستقل إلى (25) الطيران. وكل ما ينزو منها فقط فله ست أرجل : أربع يستعين بها على المشي وهي متشابهة في العظم والوضع ، واثنتان للطفر.
Страница 329