1263

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран
•

هوائية المزاج (1)، ليست بشديدة المائية.

قال : والطير أيضا يذهب فضل مائيتها في الريش ، فلا تحتاج إلى مثانة ، وكذلك (2) الصدفى والمفلس (3)، إلا السلحفاة فإن رئتها لحمية دموية.

أقول : ولأن (4) جلدها لا يغتذى بفضل رطب ، بل بفضل يابس فيجتمع فيها فضل رطب أكثر.

قال : وجلدها يحقن الرطوبة فلا يتحلل. ومثانة البحريات أكبر لأنها أرطب وإلى الشرب أحوج وإلى بلع الماء أشد اضطرارا. والحيوان المسمى أموس (5) له مثانة (6)، وليس له كلية ، إذ كان (7) لين جلده ولحمه يغنى عن كثرة استظهار في أعضاء جذب المائية ، لأن المائية لا تبقى فيه بل تتحلل. وأما غيره مما له (8) رئة دموية فإن له كليتين.

قال : ومن أسباب ارتفاع الكلية اليمنى قوتها (9)، ولهذا ما يطأطئ الإنسان عند التحديق حاجبه الأيسر ، ويشيل حاجبه الأيمن.

ثم نتكلم في الحجاب. وأن كل حيوان ذى أعضاء تنفس (10) وأعضاء غذاء فله حجاب. والحجاب مشارك (11) لأعضاء الحس والفكرة ، وإن كان لا حصة له (12) فيها. وإذا حمى مراقه أثر (13) ضررا في العقل والتمييز ، وإذا دغدغ عرض منه ضحك ، وربما ضر. وقيل : إنه وقعت ضربة (14) على الحجاب فأحدث ضحكا كزازيا. وقال : يجب أن يقع بهذا (15) من التصديق أكثر مما يقع. يقول أوميروس (16): إن رجلا كان كاهنا في هيكل المشترى قطع رأسه فتكلم الرأس وهو بائن ، وهذا محال ، إذ لا كلام إلا بنفس ، ولا نفس مع قطع الرأس عن الرئة.

Страница 322