1250

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

كما ذكرناه للرئة وأكثر هذا الحس في الجانب المقعر (1)، وليربطها بغيرها من الأحشاء ، وقد يأتيها عرق ضارب صغير (2) يتفرق فيها فينقل إليها الروح ، ويحفظ حرارتها الغريزية ، ويعدلها بالنبض. وأنفذ هذا العرق إلى القعر ، لأن الحدبة (3) نفسها تتروح بحركة الحجاب.

ولم يخلق للدم في الكبد فضاء واسع ، بل شعب متفرقة ليكون اشتمال جميعها على الكيلوس أشد ، وانفعال تفاريق الكيلوس منها أتم وأسرع. وما يلى الكبد من العروق أرق صفاقا ، لتكون أسرع تأدية لتأثير اللحمية التي تحويها. والغشاء الذي يحوى الكبد يربطها بالغشاء المجلل للأمعاء والمعدة الذي (4) ذكرناه. ويربطها أيضا بالحجاب برباط عظيم قوى ، ويربطها بأضلاع الخلف بربط (5) أخرى دقاق (6) صغيرة. ويصل بينها وبين القلب العرق الواصل بينهما الذي سنصفه ، وطلع من القلب إليه أو طلع (7) منه إلى القلب بحسب المذهبين (8). وقد أحكم ربط هذا العرق أيضا بالكبد بغشاء صلب ثخين ، وهو ينفذ عليه. وأرق (9) جانبيه الذي يلى الداخل ، فإنه (10) أوجد (11) للأمن (12) لأنه يماس الأعضاء الرقيقة (13). وكبد الإنسان أكبر من كبد كل حيوان ، يقاربه في القدر. وقد قيل إن كل حيوان أكثر أكلا وأضعف قلبا ، فهو أعظم (14) كبدا ، ويصل بينها (15) وبين المعدة عصب لكنه دقيق (16)، فلا يتشاركان إلا لأمر عظيم من أورام الكبد (17). وأول ما ينبت من الكبد عرقان : أحدهما من الجانب المقعر ، وأكثر منفعته في جذب الغذاء إلى الكبد ، ويسمى الباب. والآخر في الجانب المحدب ، ومنفعته إيصال الغذاء من الكبد إلى الأعضاء وإلى الأجوف.

Страница 309