1188

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

* الفصل الحادى عشر (ك) فصل (1) * فى العظام

ثم إنه يتكلم في العظام فيقول : إن (2) العظام وما يشبهها من الغضاريف جنة ودعامة ، ومن الحيوان الذي لا مفاصل محركة لعظامه أو لخزفه ، وبالجملة للجزء الصلب ، منه ما يكون ذلك الجزء الصلب محيطا من خارج كالسلحفاة ، ومنه (3) ما يكون من داخل ويكون لا محالة عليه العضو اللين كما لاقيا ، فخلق لحم أمثاله بين اللحم والعصب لا ينشق طولا ، بل عرضا مستديرا ، لتكون عصبانيته (4) أدعم له. وللحيوان المحزز ظاهر بين العصب والعظم ، ويكون من أجزاء مربوطة (5) بعضها ببعض ، تمتد وتتصل. ولا يوجد في هذا الحيوان مباد كثيرة للعروق والشرايين (6)، بل مبدأه واحد ليكون أحوط له.

والأسد صلب العظام مصمتها ، وإذا حك عظم منه بعظم أورى.

وكثير من الحيوان (7) له بدل العظام غضروف. وهذا هو الحيوان الذي يحتاج (8) إلى التفاف كثير ، ويكون رطب الجوهر ، مائيا ، قليل (9) الأرضية ، وقد صينت (10) أرضيته في قشره ، ولم يكن يحتاج (11) إلى مصاكة أجسام صلاب ، وربما أعين غضروفه بشوك ينبت عليه. والغضروف المخى المفرق (12) المخ يستحيل في أطرافه مخاطيا ، وإذا (13) اجتمع المخ في داخله كما في كثير من السمك كان أقوى وأبعد من المخاطبة. والشوك والأظفار والحوافر

Страница 247