1172

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

كما في بطونه. إذ ليس كل وقت تكون البطون متسعة متفتحة (1) أو الروح قليلا ، بحيث يسع البطون فقط ؛ ولأن الروح إنما تكمل استحالته عن المزاج الذي للقلب إلى المزاج الذي للدماغ ، بأن ينطبخ فيه انطباخا ما يأخذ به من مزاجه وهو أول ما يتأدى إلى الدماغ ، يتأدى إلى جوفه الأول لينطبخ فيه ، ثم ينفذ إلى البطن (2) الأوسط فيزداد فيه انطباخا ، ثم يتم انطباخه (3) في البطن المؤخر (4). والانطباخ الفاضل إنما يكون لمخالطة (5) وممازجة ونفوذ في أجزاء (6) الطابخ كحال الغذاء في الكبد ، وعلى ما نصفه لك فيما يستقبل (7) (8) لكن زرد (9) المقدم أكبر (10) أفرادا (11) من زرد (12) المؤخر ؛ لأن نسبه الزرد (13) إلى الزرد كنسبة العضو إلى العضو بالتقريب. والسبب المصغر للمؤخر عن المقدم موجود في الزرد (14). وبين هذا البطن والبطن المؤخر (15) ومن تحتهما (16) مكان هو متوزع العرقين العظيمين الصاعدين إلى الدماغ اللذين سنذكرهما إلى شعبهما التي تنتسج منهما (17) المشيمة من تحت الدماغ. وقد عمدت تلك الشعب بحزم من جنس الغدد يملأ ما بينها (18) وتدعمها (19)، كالحال في سائر المتوزعات العرقية (20). فإن من شأن الخلاء الذي يقع بينها (21) أيضا أن (22) يملأ أيضا (23) بلحم (24) غددى. وهذه الغدة (25) تتشكل بشكل الشعب المذكورة (26) وعلى هيئة التوزع (27) الموصوف (28). فكما (29) أن الشعب والتوزع المذكور تبتدئ من مضيق وتتفرع إلى سعة (30) يوجبها (31) الانبساط ، كذلك صارت هذه الغدة صنوبرية رأسها يلى مبدأ التوزع من فوق ، وتذهب متجهة نحو غايتها

Страница 231