Ваши недавние поиски появятся здесь
Физика из Книги исцеления
Ибн Сина (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
شخص بحسب (1) مزاجه الأول الذي تضمنه قوته في حفظ الرطوبة. ولكل منهم أجل مسمى ، وهو مختلف في الأشخاص لاختلاف الأمزجة.
فهذه هي الآجال الطبيعية (2) وهاهنا آجال اخترامية غيرها ، وهي أخرى ، وكل بقدر. فالحاصل إذن من هذا أن أبدان الصبيان والشبان (3) حارة بالاعتدال ، وأبدان الكهول والمشايخ باردة. لكن أبدان الصبيان أرطب من المعتدل لأجل النمو ، وتدل عليه التجربة وهي من لين عظامهم وأعضائهم (4)، ويدل عليه القياس أيضا وهو من قرب عهدهم بالمنى والروح البخارى. وأما الكهول والمشايخ خصوصا فإنهم ، مع أنهم أبرد ، فهم أيبس ، تدلك عليه من طريق التجربة صلابة عظامهم وعصبهم وقشف جلودهم ، ومن طريق (5) القياس بعد عهدهم بالمنى والدم والروح والبخارى. ثم النارية متساوية في الصبيان والشبان (6)، والهوائية والمائية في الصبيان أكثر ، والأرضية في الكهول والمشايخ أكثر ، ومنهما (7) فى المشايخ أكثر. والشاب (8) معتدل المزاج فوق اعتدال (9) الصبى ، لكنه بالقياس إلى الصبى يابس المزاج ، وبالقياس إلى الكهل والشيخ حار المزاج. والشيخ أيبس من الشاب (10) ومن الكهل في مزاج أعضائه الأصلية ، وأرطب منهما بالرطوبة الغريبة البالة.
طريق : ساقطة من م.
Страница 204