Ваши недавние поиски появятся здесь
Физика из Книги исцеления
Ибн Сина (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
فلنتكلم (3) أولا كلاما كليا في المزاج ، ثم نتكلم في الأخلاط وقواها ، فنقول : إن المزاج كيفية تحدث من تفاعل كيفيات متضادة موجودة في عناصر متصغرة الأجزاء لتماس أكثر كل واحد منها أكثر الأجزاء (4)، إذا تفاعلت بقواها بعضها في بعض حدث عن جملتها كيفية متشابهة في جميعها هي المزاج. وقد علمت (5) أصناف المزاج (6) المعتدل والخارج عن الاعتدال ، وعلمت المعتدل مطلقا والمعتدل بحسب حيوان حيوان. ويجب أن تعلم أن المعتدل الذي يستعمله الأطباء في مباحثهم ، فإنه ليس مشتقا من التعادل الذي هو التوازن بالسوية ، بل كأنه مشتق من العدل في القسمة (7)، وهو أن يكون قد توفر على الممتزج بدنا كان بتمامه ، أو عضوا خصص من العناصر بكمياتها وكيفياتها عل القسط الذي ينبغى أن يكون له في مزاج نوعه مثلا في إنسانيته (8)، حتى يكون ، وإن كان ليس بالحقيقة اشتقاقه من ذلك على أعدل قسمة ونسبة (9) تجب له. لكنه قد يعرض أن تكون هذه القسمة التي تتوفر على جملة الإنسان المعتدل ، قريبا جدا من المعتدل الحقيقى الأول ، وكأنه (10) ليس ذلك لغيره.
فلنتكلم في هذا الاعتدال ، معتبرا (11) بحسب أبدان الناس أيضا. فنقول : تعرض له
Страница 192