1124

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

النفس يعين على الولادة ، والتنفس فيما بين ذلك يعسر. وينبغى أن يبادر إلى ربط السرة ، لئلا يسيل الدم والروح ويهلك الصبى. فإن انحل ذلك الرباط بعد جمود الدم على المشيمة علقة لم يضر. والمشيمة تنقلب عند (1) الولادة (2)، وربما خرجت (3) قبل ، وحينئذ يظن أن المولود ميت. وربما خرج اليدان على الأضلاع ، وربما خرجتا ممدودتين (4) مع الرأس ؛ وكما (5) ينفصل يستهل (6) ويمد يده إلى فمه. وربما عقى (7) في الحال ، وربما عقى بعد ، ولون عقيه إلى الدموية ، وربما كان أسود جدا. وإذا كان قد تقدم الولادة نزف واستفراغ عسرها ؛ لأن تلك الرطوبة هي التي تعين على الإزلاق وعلى الدفع. وإذا تأخر النزف كان أيضا أهون على الوالدة (8).

ويضحك الصبى بعد أربعين يوما ، وذلك أول ما تفعل النفس الناطقة في بدنه لأول ما ينفعل عنها من فرح. ويرى المنامات بعد شهرين فيما يظن به وينساها ، أقول : لأنه فى مثل ذلك الوقت بالتقريب تختلف عنده المحسوسات ، ويميز بينها ، وترتسم في خياله.

ويافوخ المولود من الناس ألين ، بل هو لأنه (9) بعد رطوبة. وليس ذلك لسائر الحيوانات (10)، فإن (11) كان اليافوخ فيها لينا ، فلا يبلغ مبلغ ما للإنسان. وسائر (12) الحيوان يولد وله أسنان ، إلا الصبى ، اللهم إلا إذا تأخر وضعه. وأول زمان نبات الأسنان هو السابع من الشهور ، والثنايا العالية أولها نباتا ، وقد تنبت السفلى قبل العليا فى النادر (13).

ويكثر اللبن بعد (14) النفاس واحتباس النزف. ومن النساء من يدر لبنها لا من الحلمة

Страница 183