1101

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

مع المنى. وانزراق المنى فيمن تناول (1) أغذية ريحية أشد ، وكذلك فيمن لم (2) يكثر الجماع. وذلك الريح كأنه أيضا فضل من جوهر الروح. ولو كانت الغاية مقصورة على اللذة لكان خلاف الدفق وهو السيلان الثقيل أدوم للذة ، لأن اللذة هي (3) لسيلان (4) تلك المادة الحارة اللزجة على عضو تفعل فيه كاللذع اللطيف ، ويتبعه تغرية ، وتدسيم (5) كالتلاقى ، فتكون اللذة من عودة (6) الحال إلى المجرى الطبيعى عند (7) حالة خارجة عن المجرى الطبيعى محتملة غير مفرطة. وهذا كلذة الحك ولذة الدغدغة ، واللذة التي تعرض من سيلان دهن فاتر على سطح قرحة (8) إلا أن الذي للجماع فهو أشد وأقوى ، لشدة الأسباب الفاعلة والمنفعلة والمعينة عليها (9). فإذا (10) لم يكن للمرأة دفق إلى أسفل ، لم يكن إنزال ، وإذا لم تكن تلك الرطوبة منها (11) مولدة ، لم يكن منيا. فإن اسم المنى لم يوضع لكل رطوبة بل للرطوبة الذكرية التي تخرج من الإحليل ، ولا كل ما يخرج من الإحليل (12)، فإنه قد تخرج رطوبات تشبه المنى ، ولا تسمى منيا ، بل يجب أن يكون خروجه مع لذة (13). فإن الودى والمذى قد يخرج مع لذة (14) ما ؛ ولكن (15) الذي يكن ، خروجه بدفق ليكون سببا لوجود حيوان منه فى غير جسمه.

وإذا جعل شرح اسم المنى جملة هذه الخواص أو الفصول ، لم توجد الرطوبة التي للنساء مستحقة لأن تسمى منيا ، فليس يجوز أن يقال إنه روح أو عضو ، بل هو رطوبة.

وأجناس الرطوبات أربعة : صفراء وما ينسب إليها (16)، ودم (17) وما ينسب إليه ، وبلغم وما ينسب إليه ، وسوداء وما ينسب إليها (18). ثم هذه الرطوبة التي في النساء (19) ليست بصفراء

Страница 160