1096

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

للقوة الغاذية إذا ألصقت (1) ولم تقو على التشبيه ، وذلك في مثل البرص. فإذا أخذنا الأسباب على الإفراد ، لم يجب أن يكون بسبب واحد عام (2)، وإن (3) جمعنا السبب كان هذا (4) الاستعداد مقارنا للمصور. فتكون الصورة لا تلزم عن الاستعداد فإن الاستعداد لا يكون فاعلا ولا عن الفاعل وحده ، ولا يكون أحدهما سببا يتم به الفعل ، بل اجتماعهما. وحينئذ يكذب قوله : إن ذلك العام هو منى أو دم. فإذن إما أن تكذب صغراه إذا أخذت الأسباب على النحو الذي توجد (5) به الأسباب مفردة ، أو تكذب كبراه على النحو الذي يوجد به السبب جميع الأسباب.

فما عمل الرجل شيئا. وإنما فرح فرح المتخيلين ، لا فرح المتحققين (6). فإذا رأيت المصنف (7) يبتدئ فيقول : إن هذا قياس شرطى ، وإن هذا قياس حملى ، ويبتدئ بصرف المادة الواحدة من صورة قياسية إلى صورة قياسية ، فاعلم أنه ضعيف البضاعة (8) فى المنطق ، ولضعفه لا تتمعنى (9) له القياسات مخلوطة ومركبة ، ولا يعرف القياسات المركبة ، فيحتاج أن يتسوق (10) بالتحليل ، وخصوصا إذا أخذ ينقل من صورة إلى صورة. وما (11) أطول ما على المنطقى أن يشتغل في كل قياس يقيسه (12)، وبيان يبينه (13)، بأن ينتج المطلوب الواحد بعينه ، من مادة واحدة بعينها ، من ضروب شتى ، من أشكال شتى. فإنك قد علمت أن الضروب الحملية كيف يرجع بعضها إلى بعض وإلى الشرطية ، والشرطية إلى الحملية وإلى الشرطية. والعالم إذا أورد قياسا واحدا من حدود ما فقد عمل على أنه قد كفى غرضه ، ولا حاجة به إلى أن تأخذ (14) الحدود بعينها وبشكلها شكلا آخر ، فإنه لا يغنى غير الغنى (15) الأول.

Страница 155