1060

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

بحدة الصياح (1) له ، فإذا اجتمعت تلطخت بالطين متمرغة في التراب ثم منغمسة في الماء ، تتخذ (2) الطين جنة عن اللسعة ، ثم تقاتل.

والتماسيح تشحو (3) أفواهها لطائر يقع عليها كالعقعق ، ويخلل أسنانها ثم ينفلت ذلك الطائر (4)، وقد حدثت أن على بعض أعضاء ذلك الطائر كالشوك ، وقد يزل (5) عن جناحه فيخدش فم التمساح إن هم بالتقامه : وربما لم يبال بذلك فابتلعه ، ولكن (6) ذلك الطائر ينفلت في أكثر الأمر عن فم التمساح (7).

والسلحفاة تتناول بعد أكل الحية صعترا (8) جبليا ، ثم تعود وقد (9) عوين ذلك. أقول : وقد حكى لى (10) شيخ ممن كان يحب الصيد وكان من الثقات أنه عاين الحبارى يقاتل الأفعى وينهزم عنه إلى بقلة يتناول منها ، ثم يعود ، ولا يزال ذلك (11) دأبه. وإن هذا الشيخ كان قاعدا عند مصيدته في كن غائر فعل القنصة ، وكانت البقلة قريبة من مسكنه ، فلما اشتغل الحبارى بالأفعى قلع البقلة فعاودت (12) الحبارى إلى منبتها ففقدتها ، وأخذت تدور حول منبتها (13) دورانا متتابعا حتى خرت ميتة ، فعلم الشيخ أنه كان (14) يتعالج بأكلها من اللسعة ؛ ولما شرح لى لون البقلة وشكلها خمنت أنها (15) الخس البرى.

قال : وأما ابن عرس فيستظهر في قتال الحية بأكل السذاب (16)، فإن النكهة السذابية (17) مما يشمئز منها (18) الأفعى ، والتيس (19) يتعالج في زمان الفاكهة بأكل الحشيشة المرة.

Страница 119