1010

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

فى تلك المدة لا ينال من العلف إلا شيئا يسيرا ، وينهض بقريب من أضعاف ما يوقر (1) فى وقت آخر.

قال : والحيوان البحرى المسمى قوقى نزوه عند السفاد مثل نزو جميع ما يبول إلى خلف ، ويتعاظل (2)، ولها ذكر عظيم. وسفاد الذئب كسفاد الكلب. وما يبيض من ذوات الأربع فيسفد سفاد سائر ذوات الأربع التي تلد ، وذلك مثل السلحفاة البرية والبحرية. وأما أنواع الحيات وأنواع ما لا رجل (3) له ، فإنه عند السفاد يتشابك ويتلاوى ، حتى نظن الاثنين (4) منها واحدا ذا رأسين. وأما سلاسى فإنها تتسافد متلاصقة الظهور. وأنواع من دواب البحر العريضة الجثث (5) يلصق (6) الذكر ظهره منها ببطن الأنثى. والتي أذنابها عظيمة فإنها تتسافد بتلاصق الظهور والتساحق الشديد (7). وربما تعاظل (8) أنواع منها تعاظل (9) (10) الكلب ، فقد حدث بذلك ذوو (11) الخبرة.

وليعلم أن الطير وما يبيض هو أسرع الحيوان زمان سفاد ، وأما (12) الدلافين والسباع البحرية فتسفد سفاد ذوات الأربع في تطويل المدة ، والذكر من سلاسى فإن عضو سفاده بارز عن الدبر. وأما سفاد سمك (13) البياض فأمر خفى جدا ، ولم يظهر ظهورا يعتد به ويحكم بسببه. والناس يقولون : إن الإناث تأخذ زرع الذكورة (14) في أفواهها إلى بطونها ، وقد شوهدت الإناث تتبع (15) الذكورة مبتلعة للزرع ثم عند الولادة فإن الذكورة تتبع الإناث مبتلعة بيضها. وإنما يولد ما يفلت.

والقبجة تحبلها (16) ريح تهب من جانب الحجل الذكر وسماع صوته. والقبجة والحجل

Страница 69