1002

Физика из Книги исцеления

الطبيعيات من كتاب الشفاء

Регионы
Иран

* الفصل الثاني (ب) فصل (1) * فى حس الحيوان وحركته وتصويته ونومه * ويقظته وذكورته وأنوثته

فلنتكلم الآن في حس الحيوان وحركته وتصويته ونومه ويقظته وذكورته وأنوثته. كل حيوان دموى (2) ويلد حيوانا ، فله الحواس الخمس ، إلا المضرور منها كالخلد فإن عينه في غطاء من جلده ، ولها حدقة وسواد وبياض. والسمك أيضا ذوات ذوق ، ولذلك يميل إلى بعض المذاقات دون بعض ، وليس يظهر للسمك آلة السمع والشم ؛ ومنخر السمك ليس يؤدى إلى دماغه ، بل إلى أذنه. ولو لم تكن تسمع ما كانت تهرب من الأصوات الهائله ، ولو لم تكن تشم ما كانت تجتمع إلى المصيدة برائحة اللبن وغيره.

أقول : حتى أنى شاهدتها تغوص في الحباب التي ترمى فيها اللبنيات فتصاد بسهولة. وقد عاينت السمك يتجه نحو الغناء وضرب العود والصنج ، فإذا قاربت المجلس قرت قرار المستمع لا تبرح ، فإذا قطع السماع نفرت ، وإذا أعيد (3) عادت.

وقال المعلم الأول : إن الدلفين وأنواعا (4) من السمك تسدر (5) من جرس الآنية وأصوات الرعد وتهرب إلى القعر فتصاد صيد السكران ، وإن (6) الدلفين لا آلة سمع لها ، وإن الملاحين إذا أجمعوا على (7) صيد السمك كفوا المجاذيف ، وخفضوا الأصوات لئلا تنفر ، وأرخوا

Страница 61