483Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٨٩- اللعين (المنقرى) [١]٨٧٩* هو منازل بن ربيعة [٢] من بنى منقر، ويكنى أبا أكيدر. وعمّته ظمياء التى ذكرها الفرزدق فاستعدت عليه بنو منقر، فهرب من زياد إلى المدينة.٨٨٠* وقيل له: اقض بين الفرزدق وجرير، فقال [٣]:سأقضى بين كلب بنى كليب ... وبين القين قين بنى عقالفإنّ الكلب مطعمه خبيث ... وإنّ القين يعمل فى سفال [٤]فلا بقيا علىّ تركتمانى ... ولكن خفتما صرد النّبال [٥]يقال صرد السهم: إذا نفذ.٨٨١* وكان الّلعين هجّاء للأضياف، وهو القائل فى ضيف نزل به:وأبغض الضّيف ما بى جلّ مأكله ... إلا تنفّجه حولى إذا قعدا [٦]ما زال ينفج كتفيه وحبوته ... حتى أقول لعلّ الضّيف قد ولدا[١] ترجمته فى الاشتقاق ١٥٣- ١٥٤ والخزانة ١: ٥٣٠- ٥٣١ وشواهد العينى ٢: ٤٠٤- ٤٠٥.[٢] كذا فى الأصول، وصوابه «بن زمعة» كما فى الخزانة والعينى وغيرهما. وفى القاموس «مبارك بن زمعة»، وصوابه «منازل» ولم يستدرك عليه شارحه هذا الغلط.وفى الخزانة عن زهر الآداب أن سبب تلقيبه باللعين: أن عمر بن الخطاب سمعه ينشد شعرا والناس يصلون، فقال: من هذا اللعين؟ فعلق به هذا الاسم.[٣] الأبيات فى الجمحى ٩٥ ومعهما بيتان آخران.[٤] السفال: نقيض العلاء، بفتح أولهما، كما أن الأسفل نقيض الأعلى.[٥] البيت فى اللسان ٤: ٢٣٦.[٦] ضبط «وأبغض الضيف» فى ل يجعل «أبغض» أفعل تفضيل ورفعه وإضافه «الضيف» إليه وهو خطأ لا يستقيم به المعنى.1 / 490КопироватьПоделитьсяСпросить AI