أرسلت أسدا على سود الكلاب فقد ... أضحى شريدهم فى الأرض فلّالا [٣]
فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا ... فى رأس غمدان دارا منك محلالا [٤]
ثمّ اطّل المسك إذ شالت نعامتهم ... وأسبل اليوم من برديك إسبالا [٥]
تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
٧٨٧* وكان لأميّة ابن يقال له القاسم، وكان شاعرا، وهو القائل [٦]:
قوم إذا نزل الحريب بدارهم ... تركوه ربّ صواهل وقيان
فإذا دعوتهم ليوم كريهة ... سدّوا شعاع الشّمس بالخرصان [٧]
[١] الجحاجحة: جمع «جحجاح» وهو السيد الكريم، والهاء فيه لتأكيد الجمع.
المراجحة: الحلماء، كالمراجح والمراجيح، وفى اللسان: «واحدهم مرجح ومرجاح- يعنى بكسر الميم- وقيل لا واحد للمراجح ولا المراجيح من لفظها» . وصدر البيت فى اللسان غير منسوب ٢: ١٤٤ و٣: ٢٤٣.
[٢] العتل: جمع عتلة، وهى القوس الفارسية، وهما بفتحتين، مثل «قصبة وقصب» .
وضبط فى ل بضمتين وهو خطأ. الغبط، بضمتين: جمع «غبيط» وهو نوع من الرحال قتبه وأحناؤه واحدة، قال فى اللسان: «يعنى به خشب الرحال وشبه القسى الفارسية بها» . والزمخر: السهم. والبيت فى اللسان ٩: ٢٣٦ لأبى الصلت، ونسبه فى ٥: ٤١٨ و١٣: ٤٤٩ لأمية بن أبى الصلت.
[٣] الغلال: المنهزمون، جمع «فال» .
[٤] مرتفقا: متكئا على مرفق اليد. غمدان، بضم الغين المعجمة: بناء عظيم كان بصنعاء اليمن. وهذا البيت والذى قبله والبيت الأخير فى البلدان ٦: ٣٠٢.
[٥] البيت فى اللسان ١٦: ٦٣.
[٦] للقاسم هذا ترجمة فى الإصابة ٥: ٢٢٤- ٢٢٥ وذكر فيها البيتان الثانى والرابع.
وترجم أيضا فى المرزبانى ٣٢٢ وذكر من القصيدة ستة أبيات.