416Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٧٢٨* وتمثّل الحجّاج عند موت ابنه (يوسف) ببيتين من هذا الشعر:الآن لمّا كنت أكمل من مشى ... وافترّ نابك عن شباة القارحوتكاملت فيك المروءة كلّها ... وأعنت ذلك بالفعال الصالح٧٢٩* وهو القائل فى كعب الأشقرىّ من الأزد [١]:إذا عذّب الله الرّجال بشعرهم ... أمنت لكعب أن يعذّب بالشّعر٧٣٠* وهو القائل للأزد:أتتك الأزد تعثر فى لحاها ... تساقط من مناخرها الجواف [٢]٧٣١* ولمّا قال لبنى حبناء من تميم يهجوهم [٣]:عجبت لأبلق الخصيين عبد ... كأنّ عجانه الشّعرى العبور [٤]قيل له: يا أبا أمامة لقد رفعتهم بأعظم ما يقدر عليه؟ فقال: والله لا يحول الحول حتّى أرفعهم بأعظم منه، فقال:لا يدلح الدّهر منهم خارئ أبدا ... إلّا حسبت على باب استه نمرا [٥]٧٣٢* وقال ليزيد بن المهلّب:هل لك فى حاجتى حاجة ... أم أنت لها تارك طارحأمتها، لك الخير، أم أحيها ... كما يفعل الرّجل الصالح[١] طارت المهاجاة بينهما، انظر بعضها فى الأغانى ١٣: ٥٦- ٦٠.[٢] الجواف: ضرب من السمك، واحدته جوافة.[٣] كان التهاجى بين زياد وبين المغيرة بن حبناء، وتفصيله فى الأغانى ١١: ١٥٩- ١٦٤.[٤] فى الأغانى ١١: ١٦١ «لأبيض الخصيين» . العجان: الدبر. الشعرى العبور:كوكب نير فى الجوزاء، يقال إنها عبرت السماء عرضا، ولم يعبرها عرضا غيرها.يرميه بالبرص.[٥] يدلح: من الدلح، وهو مشى الرجل بحمله وقد أثقله. ورواية الأغانى «لا يبرح» .النمر: الظاهر أنه أراد به السحاب الذى فيه بياض ونقاط من أحمر وأسود. ورواية الأغانى «القمرا» وهى أوضح وأعلى.1 / 423КопироватьПоделитьсяСпросить AI