411Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٧١٩* وهو القائل:وأبيض مثل السّيف خادم رفقة ... أشمّ ترى سرباله قد تقدّداكريم على غرّاته لو تسبّه ... لفدّاك رسلا لا تراه مربّدا [١]يعجّل للقوم الشواء يجرّه ... بأقصى عصاه منصجا أو مرمّداحلوف: لقد أنضجت، وهو ملهوج ... بنصفين لو حرّكته لتقصّدا [٢]يجيب بلبّيه إذا ما دعوته ... ويحسب ما يدعى له الدّهر أرشدا٧٢٠* وقوله أيضا [٣]:هبينى امرءا إمّا بريئا ظلمته ... وإمّا مسيئا تاب منه وأعتبا [٤]وكنت كذى داء تبغّى لدائه ... طبيبا، فلمّا لم يجده تطبّبا٧١٩* وهو القائل [٥]:بنفسى من لو مرّ برد بنانه ... على كبدى كانت شفاء أناملهومن هابنى فى كلّ أمر وهبته ... فلا هو يعطينى ولا أنا سائله[١] الرسل، بكسر الراء: الرفق والتؤدة.[٢] الملهوج: الذى لم ينضج، يقال «لهوج الأمر» لم يحكمه ولم يبرمه، و«لهوج اللحم» لم ينعم طبخه أو شيه.[٣] من أبيات فى اللآلى ١٠٣ وابن خلكان.[٤] س ف «تاب بعد» .[٥] من أبيات فى ابن خلكان.1 / 418КопироватьПоделитьсяСпросить AI