شربنا وداوينا، وما كان ضرّنا ... إذا الله حمّ القدر ألّا تداويا [٤]
وقد أتى ابن أحمر فى شعره بأربعة ألفاظ لا تعرف فى كلام العرب [٥]:
سمّى النار «ماموسة»، ولا يعرف ذلك، قال [٦]:
تطايح الطّلّ عن أعطافها صعدا ... كما تطايح عن ماموسة الشرر [٧]
وسمّى حوار الناقة «بابوسا»، ولا يعرف ذلك، فقال:
[١] بء «جوبت» بدل «جربت» . س ف «قوامى» بدل «فؤادى» النوطة: ورم فى الصدر. وفى اللسان ٩: ٢٩٨ بيت آخر له كأنه من هذه القصيدة وفيه آخر أيضا ١٨:
٩١.
[٢] الأطبة: جمع قلة لطيب، والأطباء جمع كثرة. الهواهى: التخاليط والأباطيل واللغو من القول. والبيت فى اللسان ١٧: ٤٥٠، وروايته «وفى كل يوم» ولعلها أجود.
[٣] الشكاعى: من دق النبات، وهى دقيقة العيدان صغيرة خضراء، والناس يتداوون بها.
اللد: أن يؤخذ بلسان المريض فيمد إلى أحد شدقيه ويوجر فى الآخر الدواء فى الصدف بين اللسان وبين الشدق، واللدود، بفتح اللام: هو الدواء الذى يسقى بهذه الصفة، وجمعه «ألدة» . أقبل المكواة الداء: جعلها قبالته. والبيت فى اللسان ٤: ٣٩٥ و١٠: ٥٢ و١٢: ٥٧.
[٤] القدر، بسكون الدال: هو القدر، بفتحها. وحمه: قضاه وقدره.
[٥] ذكر فى اللسان ٥: ٤٠٥ نحو هذا، لم يذكر التبنس وذكر بدله «زوبر» وذلك عن ابن برى.
[٦] الأبيات الآتية من قصيدة ٥٢ بيتا فى الجمهرة ١٥٨- ١٦٠.
[٧] فى اللسان ٨: ١٠٨: «ماموسة: من أسماء النار، قال ابن أحمر- وذكر البيت- قيل أراد بماموسة النار، وقيل هى النار بالرومية، وجعلها معرفة غير منصرفة. ورواه بعضهم عن نانوسة الشرر وقال ابن الأعرابى: المانوسة النار» .