299Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258أخذه ذو الرّمّة فقال يصف إبلا:تشكو الوجى وتجافى عن سفائفها ... تجافى البيض عن برد الدّماليج) [١]٥٤٩* وهو أوصف الشعراء للقوس، وكذلك أوس بن حجر فى وصف القوس.٥٥٠* والشمّاخ أوصف الشعراء للحمير، وأرجز الناس على بديهة، نزل فى سفر كان فيه فرجز وحدا بالقوم فقال [٢]:لم يبق إلّا منطق وأطراف ... وريطتان وقميص هفهافوشعبتا ميس براها إسكاف ... يا ربّ غاز كاره للإيجافأغدر فى الحىّ برود الأصياف ... مرتجّة البوص خضيب الأطرافثم ترك هذا الرّوىّ وأخذ فى روىّ آخر فقال:لمّا رأتنا واقفى المطيّات ... قامت تبدّى لى بأصلتيّاتغرّ أضاء ظلمها الثّنيّات ... خود من الظّعائن الضّمريّاتحلّالة الأودية الغوريّات ... صفىّ أتراب لها حييّاتمثل الأشاءات أو البرديّات ... أو الغمامات أو الوديّاتأو كظباء السّدر العبريّات ... يحضنّ بالقيظ على ركيّاتمن الكلى فى خسف رويّات [٣] ... وضعن أنماطا على زربيّاتثمّ جلسن بركة البختيّات ... من راكب يهدى لنا التّحيّات[١] السفائف: جمع سفيفة، وهى بطان عريض يشد به الرحل. الدماليج: جمع دملج ودملوج، بضم الدال فيهما، وهو المعضد، يعنى: كالسوار يلبس فى العضد.[٢] مضت القصة ٩٣- ٩٤ وهى مطولة فى الديوان ٩٨- ١١٧ وفيها حداء للشماخ ولغيره، تباروا فيه.[٣] لم يمض هذا البيت. الخسف، بضمتين: جمع خسوف وخسيف، بفتح الخاء فيهما، وهى البئر حفرت فى حجارة فلم ينقطع لها مادة لكثرة مائها.1 / 306КопироватьПоделитьсяСпросить AI