208Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258عمر [١] .٣٦٢* وهو القائل [٢]:يقول رجال من صديق وحاسد ... أراك أبا الوضّاح أصبحت ثاويافلا يعدم البانون بيتا يكنّهم ... ولا يعدم الميراث منّى الموالياوجفّت عيون الباكيات وأقبلوا ... إلى مالهم، قد بنت عنه، ومالياحراصا على ما كنت أجمع قبلهم ... هنيئا لهم جمعى وما كنت وانيا٣٦٣* وكان لعلقمة بن عبدة أخ يقال له شأس بن عبدة، أسره الحارث بن أبى شمر الغسّانىّ مع سبعين رجلا من بنى تميم، فأتاه علقمة ومدحه بقصيدة أوّلها [٣]:طحا بك قلب فى الحسان طروب ... بعيد الشّباب عصر حان مشيب [٤]إلى الحارث الوهّاب أعملت ناقتى ... لكلكلها والقصريين وجيبفلما بلغ هذا البيت:وفى كلّ حىّ قد خبطت بنعمة ... فحقّ لشأس من نداك ذنوب [٥]فقال الحارث: نعم وأذنبة. وإنما أراد علقمة بقوله:[١] فى الاشتقاق ١٣٤: «وهو أحد من شهد على قدامة بن مظعون بشرب الخمر عند عمر، وقال له: أتقبل شهادة خصى؟! فقال عمر: أما شهادتك فنعم» .[٢] الأبيات فى المؤتلف والخزانة. وانظر الحيوان للجاحظ ١: ١٢٠- ١٢١.[٣] هى المفضلية ١١٩ والبيتان هما ١، ١٣ منها.[٤] طحا بك: اتسع بك وذهب كل مذهب.[٥] خبطت: يقال «خبطه بخير» أعطاه من غير معرفة بينهما. ورواه سيبويه ٢: ٤٢٣. «خبط» شاهدا على قلب التاء طاء وإدغامها فى الطاء، ثم قال: «وأعرب اللغتين وأجودهما أن لا تقلبها طاء، لأن هذه التاء علامة الإضمار، وإنما تجىء لمعنى» .الذنوب: الدلو، أراد حظا ونصيبا والبيت هو ٤٢ من المفضلية. وهو فى اللسان ٩:١٥٢. وانظر الأنبارى ٧٨٦ والسمط ٤٣٣.1 / 215КопироватьПоделитьсяСпросить AI