143Поэзия и поэтыالشعر و الشعراءИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHИздательدار الحديثМесто изданияالقاهرةЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258يفدّينه طورا وطورا يلمنه ... وأعيا فما يدرين أين مخاتلهوأعرضن منه عن كريم مرزّا ... جموع على الأمر الذى هو فاعله [١]أخى ثقة ما تذهب الخمر ماله ... ولكنّه قد يذهب المال نائله [٢]تراه إذا ما جئته متهلّلا ... كأنّك تعطيه الذى أنت سائله٢٢٣* ومن ذلك قوله، ويقال إنّه لولده كعب [٣]:وليس لمن لم يركب الهول بغية ... وليس لرحل حطّه الله حامل [٤]إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا ... أصبت حليما أو أصابك جاهل٢٢٤* ومن ذلك قوله [٥]:وفيهم مقامات حسان وجوههم ... وأندية ينتابها القول والفعل [٦]على مكثريهم رزق من يعتريهم ... وعند المقلّين السّماحة والبذل [٧]سعى بعدهم قوم لكى يدركوهم ... فلم يبلغوا ولم يليموا ولم يألوا [٨]٢٢٥* وأخذ العلماء عليه قوله يذكر الضفادع:يخرجن من شربات ماؤها طحل ... على الجذوع يخفن الغمّ والغرقا [٩][١] مرزأ: يصاب منه الخير ويرزأ ماله. جموع على الأمر: ماض عليه مجمع الرأى.[٢] سيأتى ١٤٨.[٣] هما ثابتان لزهير فى ديوانه، ختام قصيدة قالها فى شأن سنان بن أبى حارثة المرى ٢٩٢- ٣٠٠.[٤] ثعلب: «يقول: من لم يركب الهول فى مودة أخيه لم يدرك بغيته، وليس لمن وضعه الله ارتفاع» .[٥] الديوان ١١٣- ١١٤.[٦] المقامات: المجالس، وأراد أهلها. ينتابها القول والفعل: يقال فيها الجميل ويفعل. عن ثعلب.[٧] يعتريهم: يطلب منهم.[٨] يليموا: لم يأتوا ما يلامون عليه.[٩] الديوان ٤٠. الشربات: حياض تحفر فى أصول النخل من شق واحد فتملأ ماء، واحدتها «شربة» بفتحتين. الطحل: الكدر.1 / 150КопироватьПоделитьсяСпросить AI