سواءٌ في ذلك العقود الموثقة، أو الكتابة في مذكرة خاصة ﴿ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا﴾ فغن تعذرت الكتابة فقد شرع القرآن الرهن.
توثيقًا للدين قال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ وللرهن أحكام في كتب الفقه (١) .
الدرجة
(١) الرهن حبس عين ذات قيمة في مقابل دين.
ويجوز في السفر - كما نصت الآية الكريمة - لأنَّ الغالب في السفر عدم إمكان توثيق الدين.
ويجوز في الحضر أيضًا "روى البخاري عن أم المؤمنين عائشة أن رسول الله ﷺ اشترى من يهودي طعامًا ورهن درعه"