165Шариат, мой сынشريعة الله يا ولديМахмуд Мохаммед Гариб محمود محمد غريب Издательالمطبعة السلفيةИзданиеالأولى-١٤٠٧ هـГод публикации١٩٨٧ مМесто изданияالقاهرةЖанрыLetters, Sermons, and Advice•РегионыПалестинаضياء: لقد حكم الله بموته على يدي.عارف: وإن لم تصبه،، ماذا تفعل؟ سوف تعاقب بتهمة القتل مع سبق الإصرار.ضياء: سهمي لا يُخطئ.عارف: حتى ولو أراد الله حياته؟!!يا من تُدبّر في الليالي مصرعًا ... هل أَنت ربٌ تقطع الآجالا؟ضياء: سوف أُواجهه بإطلاق الرصاص.ولن يخيب سهمي.عارف: هذه حماقة ...لأنك إن لم تقتله فإنه سيموت وحده بلا قتل.القتل دليل على نهاية العمر، وليس إِنهاءً منك لعمره.والقتل حماقة..ثمنها غال علينا جميعًا.ضياء: أَعرف أنَّ ثمنه الإعدام.لقد أَعدمني وأنا حيٌّ.1 / 166КопироватьПоделитьсяСпросить AI