يريد «لووا رؤوسهم» قرأه نافع وروح عن يعقوب بتخفيف الواو، والباقون بالتشديد قوله: (أكن) يريد «أكن من الصالحين» قرأه أبو عمرو بالواو ونصب النون، (2) والباقون بالجزم وحذف الواو قوله: (ويعملون) أي «والله بصير بما يعملون» آخر السورة رواه أبو بكر بالغيب، والباقون بالخطاب.
ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان
يجمعكم نون (ظ) با بالغ لا ... تنونوا وأمره اخفضوا (ع) لا