والأصح أنها الوسطى كالانفراد، أو الأخيرة (٣)؛ لأنها محققة (٤)، ورسمت ياء فى (٥) النمل، والعنكبوت، وأول الواقعة، فكل قارئ موافق صريحا أو تقديرا. والله أعلم.
ص:
والمدّ قبل الفتح والكسر (ح) جر ... (ب) ن (ث) ق (ل) هـ الخلف وقبل الضّمّ (ث) ر
ش: (المد كائن عن حجر) اسمية، و(قبل الفتح) ظرف، [وحجر] (٦) محله نصب، و(بن) و(ثق) و(له) معطوفة (٧) على (حجر)، و(الخلف حاصل عن له) اسمية، و(المد قبل الضم [كائن عن ثر) اسمية] (٨)، و(الخلف حز) (٩) اسمية، و(بى) و(لذ) معطوفان على (حز) بمحذوف، و(عنه) يتعلق بمحذوف، أى: وانقل عنه أول باب الضم، و(كشعبة) صفة لمقدر (١٠)، و(غيره) مفعول (امدد)، و(سهل) معطوف على (امدد) بواو محذوفة لمطلق الجمع.
أى: ثبت ذو حاء (حز)، وباء (بن)، وثاء (ثق) (أبو عمرو، وقالون، وأبو جعفر) ألفا بين الهمزتين المفتوحتين، وبين المفتوحة والمكسورة، حيث جاء نحو: أاأنذرتهم وأ اإنك إلا ما سيخص.
واختلف عن هشام فى الفصل بينهما فى المسألتين:
فروى عنه الحلوانى من جميع طرقه الفصل كذلك، وروى الداجونى عن أصحابه عنه عدم الفصل.
هذا قبل المفتوحة، وأما قبل المكسورة فروى الفصل فى الجميع الحلوانى [من طريق ابن عبدان] (١١) من طريق صاحب «التيسير» من قراءته على أبى الفتح، ومن طريق أبى العز، ومن طريق الجمال عن الحلوانى، وهو الذى فى «التجريد» عنه، وهو المقطوع به للحلوانى عند