أى: المخرج الثالث عشر لحروف [الصفير] (٣)، وهى [الصاد والسين والزاى] (٤)، من بين طرف (٥) اللسان وفوق الثنايا السفلى، وهو معنى قوله: من طرف اللسان [وبين الثنايا] (٦)، ووصف [الناظم] (٧) الثنايا بالسفلى (٨) تبعا لبعضهم، وعبارة سيبويه: مما بين طرف اللسان وفويق الثنايا.
قال ابن الحاجب: وعبر غيره بالسفلى، وإنما يعنون (٩) فى هذه المواضع كلها العليا (١٠).
الرابع عشر للظاء والذال المعجمتين (١١) والثاء المثلثة: من بين طرف اللسان وأطراف [الثنايا] (١٢) العليا، [ويقال لها: اللثوية] (١٣)؛ نسبة إلى اللثة: وهى اللحم المركب فيه الأسنان، وأشار إلى تكميلها (١٤) بقوله:
ص:
من طرفيهما ومن بطن الشّفه ... فالفا مع اطراف الثّنايا المشرفة
ش: (من طرفيهما) حال، أى: [من] (١٥) طرف اللسان وطرف الثنايا [العليا] (١٦)، وعاد ضمير اللسان على مدلول عليه بما تقدم.
[وقوله] (١٧): (فالفاء) جواب شرط مقدر، أى: وأما من بطن الشفة فالفاء، و(مع أطراف) حال.
أى: المخرج (١٨) الخامس عشر للفاء، من باطن (١٩) الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا، وإليه أشار بقوله: المشرفة، وهى (٢٠) عبارة سيبويه.