579

Шарх Талкин

شرح التلقين

Редактор

سماحة الشيخ محمَّد المختار السّلامي

Издатель

دار الغرب الإِسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

1429 AH

Место издания

بيروت

الله لمن حمده ويقول اللهم ربنا ولك الحمد. والمنفرد يجمع الأمرين ثم يكبر للسجود ويجلس منه، ثم يسجد الثانية. وإذا أهوى (١) للسجود فإن شاء وضع يديه قبل ركبتيه أو ركبتيه قبل يديه إلا أن وضع اليدين ابتداء أحسن. وينهض من السجود قائمًا لا يقعد. ثم يقوم إلا أن يضطر إلى (٢) ذلك، لمرض أو ضعف.
ويفعل في الثانية من القراءة مثل ما فعل (٣) في الأولى. إلا أنه يقنت إن شاء قبل الركوع، وإن شاء بعده. واختاره مالك ﵀ قبله من غير تضييق.
قال الإِمام ﵁: يتعلق بهذا الفصل سبعة أسئلة منها أن يقال:
١ - ما معنى سمع الله لمن حمده؟.
٢ - وهل يقتصر الإِمام عليه أم لا؟.
٣ - وهل يقتصر المأموم على ربنا ولك الحمد أم لا؟.
٤ - وما المختار من لفظ المأموم عندنا؟.
٥ - ولمَ جمع اللفظتين المنفرد؟.
٦ - ولمَ اختار في السجود البداية بوضع اليدين؟.
٧ - ولمَ نهي القائم من السجود عن القعود؟.
والجواب عن السؤال الأول: أن يقال: اختلف في معنى قول المصلي سمع الله لمن حمده. قال بعض أصحابنا معناه الدعاء. وكأن هذا القائل يشير إلى أن المراد به الدعاء بقبول التحميد. وقال بعض الأشياخ المراد به الحث على التحميد وإليه مال بعض الحذاق من غير أصحابنا.
والجواب عن السؤال الثاني: أن يقال: المشهور من المذهب عندنا اقتصار الإِمام على القول: سمع الله لمن حمده. وقال ابن نافع وعيسى ابن دينار بل يضيف إليه ما يقول المأموم: اللهم ربنا ولك الحمد، وبه قال الشافعي. فحجة القول المشهور عندنا قوله ﵇ في الإِمام وإذا قال سمع

(١) فإذا هوى -الغاني-.
(٢) لذلك -و-.
(٣) يفعل -الغاني-.

1 / 586