1073

Шарх Талкин

شرح التلقين

Редактор

سماحة الشيخ محمَّد المختار السّلامي

Издатель

دار الغرب الإِسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

1429 AH

Место издания

بيروت

خَلَقَ﴾ وقد اختلفت الأ خ بار (١) عن النبي ﷺ في الأضحى والفطر فروي أن عمر بن الخطاب ﵁ سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر. فقال يقرأ بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ (٢). وهو أحبّ إليّ. وذكر غير ابن حبيب أن النعمان بن بشير روى عن النبي ﷺ، أنه قرأ فيهما بـ (سبّح)، و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
وروي عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ في العيدين والجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. وذكر ابن شعبان في مختصره بسنده عن ابن عباس أنه قال: كان النبي ﷺ يقرأ في العيدين في الأولى بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. وربما اجتمعا في يوم واحد فيقرأ بهما (٣). قال ابن شعبان وهذا يؤيد ما رواه البصريون عن مالك أن الجمعة لا تترك لصلاة العيد إذا اجتمعتا.
وأما تنبيهه على نفي الأذان فخلافًا (٤). قال سعيد أول من أحدث الأذان والإقامة معاوية. وقال ابن سيرين: أول من أحدثه بنو أمية. وأخذ به الحجاج.
ويقال أول من أحدثه زياد. وعن أبي قلابة أن أول من أحدثه ابن الزبير. ودليلنا ما روي أنه ﷺ صلى (٥) صلاة العيد ثم خطب وصلاها عمر ثم خطب وصلاها علي ثم خطب *بلا أذان ولا إقامة. وروى جابر بن سمرة قال صليت مع النبي

(١) الروايات في ذلك - قل.
(٢) روى مسلم أن عمر بن الخطاب ﵁ سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر. فقال كان يقرأ فيهما بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾. إكمال الإكمال ج ٣ ص ٣٩.
(٣) حديث النعمان بن بشير أن النبي ﷺ قرأ في العيدين بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. وإن وافق يوم الجمعة قرأهما جميعًا. وعنه من طريق ثان كان يقرأ في صلاة الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
فربما اجتمع العيد والجمعة فقرأ بهما ح ١٦١٤ حرز الأماني. وإكمال الإكمال ج ٣ ص ٣١. وأبو داود والنسائي والترمذي والبيهقي.
(٤) هكذا. ولا يظهر له معنى.
(٥) ما بين النجمين = ساقط -و-.

1 / 1080